شاكر لكم الحضور ,,
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
لـــكم الله ... يـــــــاثقيف .. مـــــا أرق قلوبكم .. | |  | |  | |
يقول أحد شباب الثمالة :
وانايوم اذكر الثملان ماانسـى ربعـي الثّقفـان = ثقيف اللـي نهـار الحـرب عدايـة وجـرّادة
ثقيف اهل الشهامـة والكـرم شبّابـة النيـران = علم والنارفي راسـه والادنـى يقـدح زنـاده
ترى الثملان والثقفان مثـل الزنـد والصـوان = لياولّـع شـرارة مابقـي طلـعـة ومعـنـادة
على مرّ الزمان ولاطوتهـم صفحـة النسيـان = معاديهـم ليابانـت بيـونـه يـلـزم الـهـادة
تاج لاهنت أخوي .. على ماضفت , ولا ننسى غيلان و نافع و المغيرة و الحجاج و . ,,
قال محمد بن سعد الكراني : كان غيلان بن سلمة الثقفي قد وفد إلى كسرى فقال له ذات يوم: يا غيلان، أي ولدك أحب إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم. قال له: ما غذاؤك؟ قال: خبز البر. قال: قد عجبت من أن يكون لك هذا العقل وغذاؤك غذاء العرب، إنما البر جعل لك هذا العقل.