عفــواً أختي أندلسيه
إنتي بجد شجعتيني أكتب زيـاده
..
عندي كتـاب إسمه
1001 inventions
1001 أختراع
والملخص القادم مقتبس مـنه
هل تعلــم بأن الكلمـه العربيه للمسجــد هي
جـــامع وكذالك
هي باللغه العربيه للجــامعةِ ؟!
قبـل الـف سنـه الجــامعات الاولى ضهرت ضمــن المســاجد حــيث جلس الدين و العلم
جنبـاً إلى جنــب بأرتيــاح .
بناية على المعرفةِ مِنْ الحضارات الهندية والصينية واليونانية والمصرية والبابلية ، المسلمون طوروا ثقافـه التعليم حيث تَستفسرُ العقولَ بَحثتْ عن حقائقِ مستندة على الصرامةِ والتجريبِ العلميِ. تقريباً في كُلّ حقلِ المعرفةِ، مما جَعلَ المسلمين لأختراعات جديدةَ والإكتشافاتَ بالنتائجِ العمليةِ التي ساعدتْ على تَطوير المجتمعِ .
زوّدتْ المؤسساتُ الخيريةُ الإسلاميةُ الثقافةُ الأولى لدَعْم الطلابِ. الفصول كَانتْ صعبة وطبَّ كَانَ قاسيَ جداً، ومثل في الجامعاتِ اليوم، فحوص كَانتْ طويلة وصعبة.
جهـات التدريس في المـاضي
إستكشافْ الوصلةَ الفريدةَ بين المساجدِ والجامعاتِ في الإسلامِ قبل أكثر من 1000 سنة
ijazas
هي كلمـة عربية لاكن انا ماقدرت اقراها واعرف معناها الاصلي
حضور الطلبه للجامعات فلماضي كان بكثره وكذالك الجامعات كانت تمنح شهادات إلى أولئك الذين تخرجوا
هذه الكلمـة ijazas من الممكن ان تكون هي أصل الكلمـة " بكـالوريـوس " وهو البكالوريا الدولية في يومنا هذا هي المؤهل للطلاب الدوليين
إلكيميـــاء
جــابر إبن حيـان وهو المعروف في العالم اللاتيني المثقف خلال القرون الوسطى باسم (geber) ويعتبر جابر بن حيان المؤسس الرئيسي للكيميــاء بسبب مساهمته الهائله في حقل الكيمياء
كان أبوه من دعاة بني العباس، وقد توجه إلى (طوس) بخراسان ليقوم بالدعوة السرية لهم، فولد له ولد دعاه (جابرا) ، ولم يمض زمن حتى قبض عامل بني أمية على حيان وقتله، وأرسل جابر إلى أعمامه في اليمن وهم من الأزد، فأتقن العربية وعلوم الدين. ولما آل الأمر إلى العباسيين قدم جابر إلى بغداد واتصل بالبرامكة ونال عندهم وعند الرشيد حظوة، وبعد نكبة البرامكة تحول جابر إلى الكوفة وأقام فيها. اشتغل جابر بالكيمياء وكان أشهر المشتغلين بها، وهو أول من استخرج حامض الكبريت وسماه (زيت الزاج) وأول من اكتشف (الصودا الكاوية) وأول من استحضر ماء الذهب والفضة بخلطهما بحامض الكبريت وحامض النتريك. وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم ويودور الزئبق والأنتيمون وسواهما.
وقد درس مركبات الزئبق ووضع أبحاثا في التكلس وإرجاع المعدن إلى أصله بالأوكسجين. قال عنه الفيلسوف الإنكليزي (باكون) : (إن جابر بن حيان هو أول من علم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء) . وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي (مارسيلان برتلو m.berthelot ) المتوفى سنة 1907 هـ في كتابه (كيمياء القرون الوسطى) : (إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق) . كانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدرسات الكيميائية وأكثرها أثرا في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها. من مؤلفاته كتاب (السبعين) وهو مجموعة تضم سبعين بحثا، وكتاب صناعة (الكيمياء) ، وكتاب الخواص الكبير في خواص الأشياء، وكتاب في عمل الأسطرلاب، وكتاب مختار رسائل جابر بن حيان وكتاب إخراج ما في القوة إلى الفعل وكتاب (السموم) ، وغيرها من الكتب. توفي عن ثمانين عاما وفي تاريخ وفاته خلاف، ففي بعض المصادر أنه ولد سنة 120هـ وتوفي سنة 190هـ.