01-11-2009, 09:55 PM
|
#1 (permalink)
|
| هــــدوؤوؤوء ..} ~ | حمـلة {..عذرآ غـــزهـ.} ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) بسم الله الرحمن الرحيم "حملة ...عذراً غــزه " الحمد لله رب العالمين , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد : لا يخفى عليكم جميعاً ما يمر به المسلمون في أنحاء الأرض من ذلٍ ومهانة تجاه ما يحدث في غزه ...! أيــن قلوبكم الأبية .. أيـن أرواحكم النقية .. أيـن العزةُ والكرامة ..؟! عــذراً غـــزة ...!!! نأكل ونشرب .. وهم جائعون ...! ننام في هدوء .. وهم يموتون في صخب ...! نضحك ..وهم يبكون ...! نلهو ونلعب ... وهم يتعذبون ..ويموتون ...! عذراً غزة ...!!! لـن أطيل .. هذه حملة " عــذراً غــزة " ... ستكون من أقوى الحملات للدفاع عن المسلمين في كل مكانٍ على وجه الأرض بإذن الله تعالى ...! ستكون حملة من نوعٍ خاص ...حملة طويلة المدى ... حملة تعليمية ..تثقيفية .. فيها فوائد كبيره .. ! تتلخص هذه الحملة من ثلاث خطوات , وهي بإختصار كالتالي : الخطوة الأولى : تغيير النفس من السلبيات التي نعيشها في حياتنا ومعالجتها بأسهل الطرق وأنجحها , والله تعالى يقول " إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " . الخطوة الثانية : المقاطعة , وسنقوم من خلالها بمقاطعة معظم منتجات أعداء الإسلام والمسلمين ولكن بطريقة مميزة , طريقة سهلة , طريقة لها أكبر الأثر . الخظوة الثالثة : صندوق الحملة , وهو عبارة عن صندوق صغير نجمع فيه ريالاً واحدا يومياً ويجمعه كل مشارك معنا في منزله الخاص حتى نهاية الحملة , والمبلغ قليل جدا وسنعتبره صدقة لله ولن تنقص أموالاً شيئاً بسبب ريالٍ واحد فقط . هذه هي الحملة بإختصار ... من أراد أن ينظم إلينا ما عليه إلا أن يعيد إرسال هذه الرساله إلى العنوان التالي: وإن لم تعجبك الفكرة فأقل ما يمكن أن تعمله هو أن ترسل هذه الرسالة إلى أكبر عدد ممكن .. وحاول نشرها في المنتديات والإيميلات ...فقد تكون سبباً في نصرة الإسلام والمستضعفين من المسلمين بسبب رسالة لا تعني لك شيئاً ...!!! سنبدأ هذه الحملة في بداية شهر صفر أي بعد (15) يوماً من الآن بإذن الله تعالى ... سأنتظركم ..وأنتظر رسائلكم من الآن ...!!! حمله حبيتها..وحبيت تشاركوني فيها..اتمنى يكون لها صدى.. ≈~ التوقيع
~ ≈
. لم نعد نفهمـ، شيئاً ..!! ضــآقت الدنـيآ علينـآ والمســآلگ، گــلما قلنا نجونــآآ .. ألقت الدُنيا مزيدآ من مهــآلگ . . |
| |